![]()
متابعات:السودانية نيوز
تتواصل معاناة اللاجئين السودانيين في دول الجوار، حيث عبّرت لاجئة سودانية في أوغندا عن شوقها العميق للعودة إلى الوطن، رغم توفر قدر من الأمان النسبي في بلد اللجوء.
وقالت إن الحرب أجبرتها وأسرتها على النزوح منذ عامين، مضيفة: “نحن هنا في أمان، لكن لا نستطيع التعايش بعيدًا عن السودان.. نحلم كل يوم بوقف الحرب والعودة”.
وفي مخيم كرياندونقو، الذي يضم مئات الآلاف من اللاجئين من عدة دول، يعيش السودانيون أوضاعًا قاسية، حيث تحولت الخيام المؤقتة إلى مساكن دائمة، في ظل تراجع الدعم الإنساني واستمرار النزاع.
ويؤكد اللاجئون أن معاناتهم اليومية، رغم قسوتها، تبقى أقل من ألم فقدان الوطن، مشددين على أن الأمل في السلام لا يزال قائمًا، رغم طول أمد الحرب.
وفي مخيم كرياندونقو – الذي يبعد نحو 275 كيلومترا عن كمبالا – يعيش لاجئون من دول مختلفة، من السودان، جنوب السودان، بوروندي، كينيا، الكونغو الديمقراطية ورواندا بالإضافة إلى المجتمع المستضيف. لكن ما يجمعهم أكبر من اختلافاتهم: تجربة الفقد، ومحاولة البدء من جديد. قال لأخبار الأمم المتحدة إنه أصيب بخيبة أمل وانتكاسة كبيرين لأن الحرب أفقدته كل شيء، وأضاف: “هنا عندما تشتكي تجد أن شخصا ما مصيبته أكبر من مصيبتك فتحاول أن تنسى مصيبتك كي تخفف عن مصيبته. نستمد قوتنا من بعضنا. أحيانا نجلس كمهنيين ونتحدث عن ماضينا وأمجادنا. نعيش الآن وضعا مناقضا لما كنا نعيشه في السابق. أعيش الآن في خيمة لكن هذه هي لغة الحرب وهذه هي إفرازاتها”. مع مرور الوقت، لم تتحسن الأوضاع كما كان يأمل كثيرون. بل على العكس، يبدو أن التحديات تتزايد. يتحدث حسين عن تراجع المساعدات، وعن خيام كان يفترض أن تبقى لستة أشهر، لكنها ظلت هي المأوى الوحيد لأكثر من ثلاث سنوات.
ظهرت المقالة أصوات من المنفى: بالفيديو: لاجئة سودانية تبكي شوقًا للوطن وتناشد بوقف الحرب وسط أحلام اللاجئين بالعودة أولاً على السودانية نيوز.