أمريكا: وفيات واختفاءات غامضة لـ10 علماء مرتبطين بأبحاث نووية وفضائية سرية

أمريكا: وفيات واختفاءات غامضة لـ10 علماء مرتبطين بأبحاث نووية وفضائية سرية

Loading

أمريكا: وفيات واختفاءات غامضة لـ10 علماء مرتبطين بأبحاث نووية وفضائية سرية

واشنطن – السوداني

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستفحص تقارير عن سلسلة من الوفيات والاختفاءات الغامضة التي طالت عشرة علماء وخبراء أمريكيين منذ منتصف عام 2024، معظمهم كان لديهم وصول إلى مواد نووية أو أبحاث فضائية ودفاعية سرية للغاية.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، عندما سأل المراسل بيتر دوسي: “هناك الآن 10 علماء أمريكيين إما مفقودون أو متوفون منذ منتصف عام 2024. وبحسب ما ورد، كان لديهم جميعاً إمكانية الوصول إلى مواد نووية أو فضائية سرية. هل يقوم أحد بالتحقيق لمعرفة ما إذا كانت هذه الحالات مرتبطة؟”.

ردت ليفيت قائلة: “لقد اطلعت على التقرير، بيتر. لم أتحدث بعد مع الوكالات المعنية، لكنني سأفعل ذلك بالتأكيد، وسنعود إليكم بالإجابة. إذا ثبتت صحة هذه التقارير، فهذا بالتأكيد أمر يستحق النظر من قبل هذه الإدارة”. وأضافت أنها ستتابع الموضوع مع الجهات الأمنية المختصة.

 

من جانبه، استبعد كريس سويكر، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) السابق، في تصريحات لقناة “نيوز نيشن”، فرضية اختطاف العلماء من قبل كائنات فضائية، مؤكداً أن هناك تفسيراً منطقياً لهذه الأحداث. وأضاف: “إذا لم تكن مجرد أعمال عشوائية، فهي تجسس معاصر من قوى أجنبية معادية”. وأشار سويكر إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ربما يراجع هذه القضايا بالفعل، لكنه حذر من أن هذه أمور سرية، ولا ينبغي أن نسمع عنها إذا كانوا يحققون فيها.

 

وتشمل الحالات المبلغ عنها علماء ومهندسين مرتبطين بمؤسسات مثل مختبر لوس ألاموس الوطني، ومختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL)، ومراكز أبحاث نووية وفضائية أخرى. ومن بين الأسماء المتداولة “الجنرال المتقاعد في سلاح الجو ويليام نيل ماكاسلاند، والباحث في ناسا فرانك مايوالد”، وآخرون اختفوا أثناء ممارسة أنشطة يومية عادية أو توفوا في ظروف غير مبررة.

 

ولم تؤكد الحكومة الفيدرالية رسمياً وجود صلة بين هذه الحالات، ولم يُعلن عن أي دليل على مؤامرة منسقة حتى الآن. غير أن الرئيس ترامب أعرب عن أمله في أن تكون الحوادث صدفة عشوائية؛ مؤكداً أن إدارته ستكشف الحقيقة قريباً.

 

يأتي هذا الاهتمام الرسمي وسط مخاوف أمنية متزايدة من استهداف علماء يمتلكون معارف حساسة في مجالات الطاقة النووية، الدفع الصاروخي، والأبحاث الفضائية، وسط تقارير عن محاولات تجسس أجنبي محتملة.